الإجابة:
نعم، رحب أنصار الرسول صلى الله عليه وسلم بالمهاجرين. فقد كان المهاجرون هم أول من آمن بالإسلام، وقد تركوا ديارهم وأموالهم وأهليهم في سبيل الله. وقد أكرمهم أنصار الرسول صلى الله عليه وسلم، وفتحوا لهم بيوتهم وقلوبهم.
التوضيح:
جاء في القرآن الكريم:
وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (سورة الحشر: 9)
وجاء في السنة النبوية:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من آوى مُهاجِراً فقد آوى الله، ومن كفل مُهاجِراً فقد كفل الله، ومن أطعم مُهاجِراً فقد أطعم الله". (رواه البخاري ومسلم)
وقد كان من أبرز الأمثلة على كرم أنصار الرسول صلى الله عليه وسلم بالمهاجرين:
- سعد بن عبادة: كان سعد بن عبادة من أبرز سادات الأنصار، وقد نزل على عاتقه إطعام ورعاية مائة مهاجر.
- أبو أيوب الأنصاري: كان أبو أيوب الأنصاري من كبار الصحابة، وقد نزل على عاتقه إطعام ورعاية الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنه عندما هاجروا إلى المدينة المنورة.
وقد كان كرم أنصار الرسول صلى الله عليه وسلم بالمهاجرين سبباً في تقوية المسلمين ووحدتهم، وساعد على نشر الإسلام في أنحاء الجزيرة العربية.