قصيدة أحب وطني
للشاعر: نبيه سلامة
أحب وطني
أحب وطني أحب أرضي حلب بنت وطني تحتها الفلك ساعة من الزمن
هل أرض تساوى فرات عاصي بردي قوم سموا في التاريخ بالكرامة والشرف
أحب وطني أحب أرضي حلب بنت وطني تحتها الفلك ساعة من الزمن
القصيدة من بحر البسيط، وعدد أبياتها أربعة.
البيت الأول:
- أحب: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- وطني: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
- أحب: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- أرضي: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
البيت الثاني:
- حلب: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- بنت: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- وطني: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
البيت الثالث:
- تحتها: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- الفلك: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
البيت الرابع:
- ساعة: مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- من الزمن: جار ومجرور متعلقان بـ "ساعة".
البيت الخامس:
- هل: حرف استفهام مبني على السكون.
- أرض: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- تساوى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- فرات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهره.
- عاصي: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الياء.
- بردي: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف.
البيت السادس:
- قوم: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- سموا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوف لاتصاله بواو الجماعة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
- في التاريخ: جار ومجرور متعلقان بـ "سموا".
- بالكرامة والشرف: جار ومجرور متعلقان بـ "سموا".
الشرح:
- القصيدة تعبير عن حب الوطن، وتبرز جماله وعظمته، ومكانة أبنائه.
- البيت الأول: يعبر عن حب الشاعر لوطنه، وحبه لأرضه.
- البيت الثاني: يشبه الشاعر وطنه ببنت جميلة، تحمل في طياتها كل معاني الجمال والكمال.
- البيت الثالث: يصف الشاعر أرض وطنه بأنها تحتضن الكون كله، وتمتد لساعات طويلة.
- البيت الرابع: يسأل الشاعر هل أرض أي بلد في العالم تساوي أرض وطنه.
- البيت الخامس: يضرب الشاعر أمثلة على جمال وروعة أرض وطنه، فيذكر نهر الفرات، ونهر العاصي، وجدول بردى.
- البيت السادس: يؤكد الشاعر على مكانة أبناء وطنه في التاريخ، حيث أنهم تميزوا بالكرامة والشرف.**