0 تصويتات
بواسطة
سؤال الحكيم من يعامل غيره معامله حسنه وان أساء إليه ، ولم يكن ليرد الإساءة بمثلها اعراب هذه الجمله؟

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

الحكيم من يعامل غيره معاملة حسنة

  • الحكيم: مبتدأ مرفوع بالضمة
  • من: حرف جر
  • يعامل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
  • غيره: مفعول به منصوب بالفتحة
  • معاملة: مفعول به ثان منصوب بالفتحة
  • حسنة: صفة لمعاملة منصوبة بالفتحة

وان أساء إليه

  • وان: الواو حرف عطف
  • أساء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
  • إليه: حرف جر
  • الضمير: مفعول به منصوب بالفتحة

و لم يكن ليرد الإساءة بمثلها

  • و: حرف عطف
  • لم: حرف نفي
  • يكن: فعل مضارع ناقص يرفع المبتدأ وينصب الخبر
  • ليرد: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لم
  • الإساءة: مفعول به منصوب بالفتحة
  • بمثلها: الباء حرف جر
  • مثلها: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة

الاعراب العام للجملة

  • الحكيم من يعامل غيره معاملة حسنة وإن أساء إليه ولم يكن ليرد الإساءة بمثلها

  • الحكيم: مبتدأ مرفوع بالضمة

  • من: حرف جر

  • يعامل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

  • غيره: مفعول به منصوب بالفتحة

  • معاملة: مفعول به ثان منصوب بالفتحة

  • حسنة: صفة لمعاملة منصوبة بالفتحة

  • و: حرف عطف

  • أساء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

  • إليه: حرف جر

  • الضمير: مفعول به منصوب بالفتحة

  • و: حرف عطف

  • لم: حرف نفي

  • يكن: فعل مضارع ناقص يرفع المبتدأ وينصب الخبر

  • ليرد: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لم

  • الإساءة: مفعول به منصوب بالفتحة

  • بمثلها: الباء حرف جر

  • مثلها: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة

التوضيح

  • الحكيم: هو من يملك الحكمة، وهي صفة عقلية تميز الإنسان عن غيره من المخلوقات، وتجعله قادرًا على فهم الأمور والتمييز بين الخير والشر.
  • معاملة حسنة: هي معاملة مبنية على الاحترام والتقدير، وتخلو من أي شكل من أشكال الإساءة أو الظلم.
  • أساء إليه: أي ألحق به الأذى أو الضرر.
  • رد الإساءة بمثلها: أي رد الإساءة بنفس الطريقة التي أُرتكبت بها.

معنى الجملة:

يعني هذا القول أن الحكيم هو من يعامل غيره معاملة حسنة، حتى وإن أساء إليه، ولا يرد الإساءة بمثلها، بل يقابلها بالعفو والصفح.

الحكمة من هذا القول:

تكمن الحكمة من هذا القول في أن العفو والصفح من صفات الكبار، أما رد الإساءة بمثلها فهو صفة الصبيان. فالإنسان الحكيم هو من يتحكم في غضبه، ولا ينجرف وراء الانتقام. كما أنه يدرك أن رد الإساءة بمثلها لن يحل المشكلة، بل سيزيدها تعقيدًا.

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...