من المعروف أن نيرون الطاغية الروماني أمر بقتل أحد أفراد أسرته، وهو ابنه بالتبني برتوس. وكان برتوس يبلغ من العمر 16 عامًا عندما أمر نيرون بقتله، وذلك في عام 65 بعد الميلاد.
كان برتوس شابًا موهوبًا وشعبية، وكان يُنظر إليه على أنه خليفة محتمل لنيرو. أثار هذا قلق نيرون، الذي كان يخشى أن يفقد العرش.
أمر نيرون رجاله بقتل برتوس في قصره. تم إحضار برتوس إلى غرفة صغيرة، حيث تمخنق حتى الموت.
كان قتل برتوس جريمة شنيعة، وأثار غضب الشعب الروماني. ساهم هذا الحدث في سقوط نيرون من العرش في عام 68 بعد الميلاد.
وفيما يلي توضيح للأسباب التي دفعت نيرون إلى قتل برتوس:
- خوف نيرون من فقدان العرش: كان برتوس شابًا موهوبًا وشعبية، وكان يُنظر إليه على أنه خليفة محتمل لنيرو. أثار هذا قلق نيرون، الذي كان يخشى أن يفقد العرش.
- شكوك نيرون في خيانة برتوس: كان نيرون يعتقد أن برتوس كان يخطط للإطاحة به. كان هذا الإيمان غير مبرر، ولكن كان له تأثير عميق على قرار نيرون بقتل برتوس.
- طموحات نيرون الشخصية: كان نيرون طاغية متعطشًا للسلطة. كان يعتقد أنه لا أحد يمكن أن ينافسه على العرش، وكان على استعداد لقتل أي شخص يقف في طريقه.
كان قتل برتوس أحد أكثر الأحداث المأساوية في تاريخ الإمبراطورية الرومانية. كان ذلك علامة على سقوط نيرون، وبداية عهد جديد من الفوضى في روما.