الحياة في الجنة موصولة به
يُقصد بعبارة "الحياة في الجنة موصولة به" أنَّ الحياة في الجنة لا تنقطع، بل هي حياة دائمة لا فناء لها. وذلك لأنَّ الجنة هي دار النعيم الأبدي، حيث لا يوجد فيها الموت ولا المرض ولا الفقر ولا أي من ألوان الشقاء.
ومعنى "موصولة به" أي أنَّ الحياة في الجنة مرتبطة بالله تعالى ارتباطًا وثيقًا. وذلك لأنَّ الله تعالى هو خالق الجنة ومالكها، وهو الذي يُقرر من يدخلها ومن يُحرم منها.
وهناك العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تُؤكد على أنَّ الحياة في الجنة موصولة به تعالى. منها قوله تعالى: "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" (البقرة: 82).
وقوله تعالى: "وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" (الزخرف: 72).
وقوله تعالى: "وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ" (فصلت: 31).
وقوله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر" (رواه البخاري ومسلم).
وبناءً على ما سبق، فإنَّ الحياة في الجنة موصولة به تعالى، أي أنها حياة دائمة لا فناء لها، وهي حياة مرتبطة بالله تعالى ارتباطًا وثيقًا.