جُعِل فعل ماضٍ مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بالضمير، وعلامة الفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
القرآن مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
الكريم نعت مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
شريعةً حال منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
والجملة الفعلية "جعل" في محل رفع خبرية.
التوضيح:
- الفعل "جعل" من الأفعال المتعدية التي تنصب مفعولين، الأول هو المفعول به المقصود، والثاني هو الحال.
- المفعول به المقصود في هذه الجملة هو "القرآن الكريم"، وهو اسم معرب منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
- الحال في هذه الجملة هو "شريعةً"، وهو اسم معرب منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
ومعنى الجملة:
جعل القرآن الكريم شريعةً، أي أن القرآن الكريم هو المرجع الذي يُرجع إليه المسلمون في جميع شؤون حياتهم، سواء كانت دينية أو دنيوية.
أمثلة على إعراب "جعل":
- جعلتُكَ أميرًا.
- جُعِلَتِ الدنيا دارًا للابتلاء.
- جعل اللهُ الْقُرْآنَ شِرْعَةً.
وفي الختام، أرجو أن أكون قد أجبت على سؤالك بشكلٍ مُوَضَّحٍ.