الفاعل هو الاسم الذي يقوم بالفعل، ويعرب مرفوعًا بالضمة في حالة المفرد، وبالألف في حالة المثنى، وبالواو في حالة جمع المذكر السالم، وبالياء في حالة جمع المؤنث السالم.
يجوز جر الفاعل في بعض الحالات، وذلك إذا سُبق بحرف جر زائد، مثل:
- الباء: مثل قوله تعالى: {وَكَفَى بِاللهِ شَهِيداً} (النساء: 166)، حيث الفاعل هو «الله» مجرور لفظاً بالباء، مرفوع محلاً على أنه فاعل.
- من: مثل قوله تعالى: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ أُمٌّ} (الإسراء: 111)، حيث الفاعل هو «لَهُ» مجرور لفظاً بحرف الجر الزائد «من»، مرفوع محلاً على أنه فاعل.
- إلى: مثل قوله تعالى: {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} (آل عمران: 29)، حيث الفاعل هو «الله» مجرور لفظاً بحرف الجر الزائد «إلى»، مرفوع محلاً على أنه فاعل.
أمثلة على فاعل مجرور في القرآن:
- من:
- {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِقَادِرٍ} (الرعد: 34)، حيث الفاعل هو «هُوَ» مجرور لفظاً بحرف الجر الزائد «من»، مرفوع محلاً على أنه فاعل.
- {وَمَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ} (البقرة: 255)، حيث الفاعل هو «اللَّهُ» مجرور لفظاً بحرف الجر الزائد «من»، مرفوع محلاً على أنه فاعل.
- إلى:
- {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} (آل عمران: 29)، حيث الفاعل هو «الله» مجرور لفظاً بحرف الجر الزائد «إلى»، مرفوع محلاً على أنه فاعل.
- {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (البقرة: 285)، حيث الفاعل هو «أنتم» مجرور لفظاً بحرف الجر الزائد «إلى»، مرفوع محلاً على أنه فاعل.
وهناك حالات أخرى جر الفاعل فيها، ولكن هذه الحالات قليلة، وليست من قواعد النحو الأساسية.