البيت:
شم العرانينِ أبطالٌ لبوسهمُ
من نسج داوُدَ في الهيجا سرابيلُ
الاعراب:
- شم العرانينِ: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هم.
- ابطالٌ: صفة فاعل مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة.
- لبوسهمُ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- من نسج داوُدَ: جار ومجرور متعلقان بـ "شم".
- في الهيجا: جار ومجرور متعلقان بـ "نسج".
- سرابيلُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
شرح البيت:
يصف الشاعر في هذا البيت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ويمدحهم بشمائلهم الحميدة، وقوتهم وشجاعتهم، وحسن لباسهم.
- "شم العرانين": أي ذوو اللحى السوداء، وهي صفة من صفات الفحولة والشجاعة.
- "ابطالٌ": أي أقوياء.
- "لبوسهمُ": أي لباسهم.
- "من نسج داود": أي من صنع داود عليه السلام، وهو كناية عن جودته وفخامة صنعه.
- "في الهيجا": أي في الحرب.
- "سرابيل": أي ملابس بيضاء ضافية.
البلاغة:
- استخدام الوصف المبالغ فيه: حيث وصف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم "شم العرانين" أي ذوو اللحى السوداء، وهي صفة من صفات الفحولة والشجاعة.
- استخدام الاستعارة المكنية: حيث شبه لباس أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بـ "سرابيل" أي ملابس بيضاء ضافية، وهي استعارة مكنية تدل على حسن لباسهم وفخامة صنعه.
- استخدام المجاز المرسل: حيث شبه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بـ "أبطال" أي أقوياء، وهو مجاز مرسل تمثيلي يدل على قوتهم وشجاعتهم.
الفوائد:
- من فوائد هذا البيت:
- الثناء على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
- التأكيد على أهمية الأخلاق الحميدة والصفات الفاضلة.
- بيان أن الجمال الحقيقي هو الجمال الداخلي.