في قصيدة "تداوت منها بها" للشاعر أبي القاسم الشابي، وصف الشاعر مشاعر الحزن والأسى التي تسيطر عليه بعد فراق حبيبته. وقد بدأ القصيدة بوصف لحظة فراقه لها، حيث يقول:
تداوت منها بها في خلوتي، وكأنما صرخت في فؤادي، يا حبيبي، يا من كنت لي روحي، يا من كنت لي الدنيا وما فيها.
ثم وصف مشاعر الحزن والأسى التي تسيطر عليه بعد فراقها، حيث يقول:
فبكيت، وبكيت، وبكيت، حتى ضاقت بي الأرض، وتاه بي قلبي في سراديبها.
ووصف في القصيدة أيضاً معاناته من الفراق، حيث يقول:
فأصبحت كالطير الذي فقد عشه، أو كالأسد الذي فقد عرينه.
وختم القصيدة بالدعاء إلى الله أن يجمعه مع حبيبته مرة أخرى، حيث يقول:
اللهم، اجمعني بها في جنتك، حيث لا فراق ولا هجران.
وبشكل عام، يمكن القول أن الشاعر في قصيدة "تداوت منها بها" وصف مشاعر الحزن والأسى التي تسيطر عليه بعد فراق حبيبته، وقد استخدم في ذلك لغة شعرية جميلة وعاطفية.
وفيما يلي بعض التفاصيل التي توضح ما وصفه الشاعر في القصيدة:
- وصف الشاعر مشاعر الحزن والأسى التي تسيطر عليه بعد فراق حبيبته، حيث قال: "بكيت، وبكيت، وبكيت، حتى ضاقت بي الأرض، وتاه بي قلبي في سراديبها".
- وصف الشاعر معاناته من الفراق، حيث قال: "فأصبحت كالطير الذي فقد عشه، أو كالأسد الذي فقد عرينه".
- دعا الشاعر إلى الله أن يجمعه مع حبيبته مرة أخرى، حيث قال: "اللهم، اجمعني بها في جنتك، حيث لا فراق ولا هجران".