في الجملة "يبذلون الجهد"، كلمة "الجهد" هي مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
والسبب في ذلك هو أن الفعل "يبذلون" فعل متعدى، أي أنه يحتاج إلى مفعول به ليدل على الشيء الذي يتم بذله. وكلمة "الجهد" هي المفعول به في هذه الجملة، فهي الشيء الذي يتم بذله من قبل الفاعل "هم".
وإذا أردنا توضيح ذلك أكثر، يمكننا تقسيم الجملة إلى مكوناتها الأساسية، وهي:
- المبتدأ: هم
- الخبر: يبذلون الجهد
- الفعل: يبذلون
- الفاعل: هم
- المفعول به: الجهد
فالمبتدأ هو الذي تبتدئ به الجملة، وهو في هذه الجملة هو ضمير الرفع المتصل "هم". والخبر هو الذي يتم شرح المبتدأ به، وهو في هذه الجملة هو جملة فعلية "يبذلون الجهد".
والفعل "يبذلون" هو فعل متعدى، أي أنه يحتاج إلى مفعول به ليدل على الشيء الذي يتم بذله. وكلمة "الجهد" هي المفعول به في هذه الجملة، فهي الشيء الذي يتم بذله من قبل الفاعل "هم".
وعلامة نصب المفعول به هي الفتحة الظاهرة على آخره، ولذلك تكون علامة نصب كلمة "الجهد" في الجملة "يبذلون الجهد" هي الفتحة الظاهرة على آخرها.