في الصفحة 15 من نص برتراندرسل، يقدم الكاتب حجتين رئيسيتين ضد وجود الله.
الحجة الأولى هي أن وجود الله أمر غير متوافق مع وجود الشر في العالم. يجادل راسل بأن وجود إله محب ورحيم غير متوافق مع وجود أشياء مثل الألم والمعاناة والمرض. إذا كان الله موجودًا، فيجب أن يكون قادرًا على منع هذه الشرور، لكنه لا يفعل ذلك. هذا يعني إما أن الله غير قادر على منع الشر، أو أنه غير راغب في ذلك. في كلتا الحالتين، لا يمكن أن يكون الله محبًا ورحيمًا.
الحجة الثانية هي أن وجود الله أمر غير متوافق مع تناقضات اللاهوت. يجادل راسل بأن اللاهوت مليء بالتناقضات، مثل أن الله هو في نفس الوقت كلي القدرة وكلي العلم، لكنه لا يستطيع منع الشر. هذه التناقضات تعني إما أن اللاهوت خاطئ، أو أن الله غير موجود.
فيما يلي توضيح أكثر تفصيلاً لكل حجة:
الحجة الأولى: الشر في العالم
يجادل راسل بأن وجود الشر في العالم أمر غير متوافق مع وجود إله محب ورحيم. إذا كان الله موجودًا، فيجب أن يكون قادرًا على منع الشر، لكنه لا يفعل ذلك. هذا يعني إما أن الله غير قادر على منع الشر، أو أنه غير راغب في ذلك. في كلتا الحالتين، لا يمكن أن يكون الله محبًا ورحيمًا.
يقدم راسل أمثلة عديدة للشر في العالم، مثل الألم والمعاناة والمرض. يجادل بأن هذه الأشياء لا يمكن أن تحدث إذا كان الله موجودًا. إذا كان الله محبًا، فسوف يرغب في منع الألم والمعاناة والمرض. وإذا كان الله قادرًا، فسوف يكون قادرًا على منع هذه الأشياء.
يرفض راسل الحجة القائلة بأن الشر ضروري لاختبار إيمان الإنسان. يجادل بأن الله يمكن أن يختبر إيمان الإنسان بطرق أخرى غير من خلال السماح بالشر. على سبيل المثال، يمكن أن يسمح الله للناس باختيار الخير أو الشر، ويمكن أن يكافأ أولئك الذين يختارون الخير.
الحجة الثانية: تناقضات اللاهوت
يجادل راسل بأن اللاهوت مليء بالتناقضات، مثل أن الله هو في نفس الوقت كلي القدرة وكلي العلم، لكنه لا يستطيع منع الشر. هذه التناقضات تعني إما أن اللاهوت خاطئ، أو أن الله غير موجود.
يقدم راسل أمثلة عديدة للتناقضات في اللاهوت. على سبيل المثال، يجادل بأن الله يجب أن يكون إما كلي القدرة أو غير قادر. إذا كان الله كلي القدرة، فيجب أن يكون قادرًا على فعل أي شيء، بما في ذلك تغيير قوانين الطبيعة. ومع ذلك، إذا كان الله قادرًا على تغيير قوانين الطبيعة، فهذا يعني أنه لم يكن كلي القدرة في البداية.
يجادل راسل أيضًا بأن الله يجب أن يكون إما كلي العلم أو غير عالم. إذا كان الله كلي العلم، فيجب أن يعرف كل شيء، بما في ذلك المستقبل. ومع ذلك، إذا كان الله يعرف المستقبل، فهذا يعني أنه يمكنه منعه من الحدوث. ومع ذلك، إذا كان الله قادرًا على منع المستقبل من الحدوث، فهذا يعني أنه لم يكن كلي العلم في البداية.
يخلص راسل إلى أن هذه التناقضات في اللاهوت تعني أن اللاهوت إما خاطئ، أو أن الله غير موجود.
في الختام، يقدم برتراندرسل حجتين رئيسيتين ضد وجود الله. الحجة الأولى هي أن وجود الله أمر غير متوافق مع وجود الشر في العالم. الحجة الثانية هي أن وجود الله أمر غير متوافق مع تناقضات اللاهوت.