الإجابة المختصرة على هذا السؤال هي نعم، صلى المسلمون لله.
وأما التوضيح، فإن الصلاة في الإسلام هي عبادة إلهية، تُؤدى خمس مرات في اليوم، وهي ركن أساسي من أركان الإسلام. والصلاة هي عبادة روحية تُظهر خضوع المسلم لله تعالى، وتُقربه إليه.
ومعنى الصلاة لله هو أن المسلم يتوجه في صلاته إلى الله تعالى، ويطلب منه الرضا والرحمة والغفران. ويظهر ذلك في الكلمات التي يرددها المسلم في صلاته، مثل: "اللهم صل على محمد"، و"سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر".
وهناك أيضًا الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي من أنواع الصلاة لله تعالى. والصلاة على النبي هي دعاء الله تعالى أن يُصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويُعلي ذكره، ويُكرمه.
وخلاصة القول، فإن الصلاة في الإسلام هي عبادة إلهية، تُؤدى لله تعالى، وتُظهر خضوع المسلم لله تعالى، وتُقربه إليه.
وفيما يلي بعض الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية على أن المسلمون صلى لله:
- من القرآن الكريم:
- قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} (النساء: 103).
- قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} (البقرة: 43).
- من السنة النبوية:
- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر" (متفق عليه).
- عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا صلى أحدكم فليقنت، فإنه إذا قنت، فإن الله وملائكته يصلون عليه" (رواه الترمذي).
وبناءً على هذه الأدلة، فإن الإجابة على السؤال "صلى المسلمون لله؟" هي نعم، صلى المسلمون لله، والصلاة هي عبادة إلهية، تُؤدى لله تعالى، وتُظهر خضوع المسلم لله تعالى، وتُقربه إليه.