الجواب على السؤال هو أن يسامر الوحي من يبشر يتسم بالإيمان والصدق والحكمة والبلاغة.
الإيمان هو أساس كل عمل دعوي، فلا يمكن أن يبشر أحد برسالة ما دون أن يكون مؤمنًا بها تمامًا. والإيمان يمنح الداعية الثقة في نفسه ورسالته، ويجعله قادرًا على مواجهة التحديات والعقبات.
الصدق هو شرط أساسي للدعاية الناجحة، فالناس لا يثقون في من يكذب عليهم أو يخدعهم. ويجب على الداعية أن يكون صادقًا في أقواله وأفعاله، وأن يعكس صدقه في أسلوبه وطريقته في الدعوة.
الحكمة هي القدرة على فهم الواقع ومعرفة ما يصلح الناس وينفعهم. ويجب على الداعية أن يكون حكيمًا في اختيار كلماته وأسلوبه في الدعوة، وأن يراعي الظروف والعوامل المحيطة به.
البلاغة هي القدرة على إيصال الرسالة إلى الناس بأسلوب واضح ومفهوم. ويجب على الداعية أن يكون بليغاً في كلامه، وأن يحسن استخدام اللغة والأسلوب المناسبين للجمهور المستهدف.
وفيما يلي توضيح لكل من هذه الصفات:
الإيمان
الإيمان هو الاعتقاد الجازم بوجود الله تعالى ووحدانيته، وبما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من وحي. وهو أساس كل عمل صالح، ولا يمكن أن يبشر أحد برسالة ما دون أن يكون مؤمنًا بها تمامًا.
والإيمان يمنح الداعية الثقة في نفسه ورسالته، ويجعله قادرًا على مواجهة التحديات والعقبات. فعندما يكون الداعية مؤمنًا برسالته، فإنه يكون مستعدًا للتضحية بكل شيء في سبيلها.
الصدق
الصدق هو مطابقة القول للواقع، وهو شرط أساسي للدعاية الناجحة. فالناس لا يثقون في من يكذب عليهم أو يخدعهم.
ويجب على الداعية أن يكون صادقًا في أقواله وأفعاله، وأن يعكس صدقه في أسلوبه وطريقته في الدعوة. فعندما يكون الداعية صادقًا، فإنه يكون قادرًا على كسب ثقة الناس واحترامهم.
الحكمة
الحكمة هي القدرة على فهم الواقع ومعرفة ما يصلح الناس وينفعهم. وهي من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها الداعية.
فيجب على الداعية أن يكون حكيمًا في اختيار كلماته وأسلوبه في الدعوة، وأن يراعي الظروف والعوامل المحيطة به. فعندما يكون الداعية حكيمًا، فإنه يكون قادرًا على إيصال رسالته إلى الناس بطريقة مقبولة ومؤثرة.
البلاغة
البلاغة هي القدرة على إيصال الرسالة إلى الناس بأسلوب واضح ومفهوم. وهي من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها الداعية.
فيجب على الداعية أن يكون بليغاً في كلامه، وأن يحسن استخدام اللغة والأسلوب المناسبين للجمهور المستهدف. فعندما يكون الداعية بليغاً، فإنه يكون قادرًا على إيصال رسالته إلى الناس بطريقة واضحة ومؤثرة.
وخلاصة القول، فإن يسامر الوحي من يبشر يتسم بالإيمان والصدق والحكمة والبلاغة. وهذه الصفات هي التي تجعل من الدعوة عملًا صالحًا ناجحًا.