كلمتان تعبران من النص عن المنح والعطاء:
- الإحسان: وهو بذل المال أو غيره في وجوه الخير، ويكون من غير مقابل.
- السخاء: وهو بذل المال أو غيره بكثرة، ويكون من غير حرص أو بخل.
فالإحسان والعطاء هما من الصفات الحميدة التي يجب أن يتحلى بها الإنسان، وقد وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة الكثير من الآيات والأحاديث التي تحث علىهما.
ففي القرآن الكريم، قال الله تعالى: "وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ" (البقرة: 272).
وقال تعالى: "وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" (البقرة: 195).
وفي السنة النبوية الشريفة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَحْسِنُوا إِلَى مَنْ فِي الأَرْضِ يَحْسِنَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ" (رواه الترمذي).
وقال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ نَفَعَ أَخَاهُ فَقَدْ نَفَعَ نَفْسَهُ" (رواه الطبراني).
وبذلك، فإن كلمتي الإحسان والسخاء هما كلمتان تعبران عن المنح والعطاء، وهما من الصفات الحميدة التي يجب أن يتحلى بها الإنسان.