الإجابة على هذا السؤال تعتمد على تعريفنا للنصر. إذا كنا نقصد بالنصر تحقيق الهدف المرجو من الجهاد، فإن الإجابة هي نعم، فقد عاد أبونا من جهاده منتصرًا. لقد دافع عن دينه ووطنه وأهله، وبذل كل ما في وسعه لنصرة الحق وهزيمة الباطل.
أما إذا كنا نقصد بالنصر تحقيق نصر مادي، فالإجابة قد تكون غير واضحة. فأبونا قد يكون قد عاد من جهاده حيًا، ولكنه قد يكون قد تعرض لأذى جسدي أو نفسي، أو قد يكون قد فقد بعضًا من أحبابه.
ولكن في النهاية، فإن النصر الحقيقي هو النصر في الآخرة. فإذا مات أبونا أثناء جهاده، فإن الله سيكرمه ويثيبه على صبره وجهاديته.
وفيما يلي بعض الأدلة التي تدعم الإجابة بنعم:
- فقد عاد أبونا من جهاده حيًا، وهذا يعني أنه لم يقتل في المعركة، وبالتالي فقد حقق هدفه في البقاء على قيد الحياة.
- فقد دافع أبونا عن دينه ووطنه وأهله، وهذا يعني أنه حقق هدفه في حماية ما هو غالي عليه.
- فقد بذل أبونا كل ما في وسعه لنصرة الحق وهزيمة الباطل، وهذا يعني أنه حقق هدفه في تحقيق العدل والخير في العالم.
وفيما يلي بعض الأدلة التي قد تدعم الإجابة بغير نعم:
- فقد تعرض أبونا لأذى جسدي أو نفسي أثناء جهاده، وهذا يعني أنه قد لا يكون قد حقق النصر المادي الذي كان يأمله.
- فقد فقد أبونا بعضًا من أحبابه أثناء جهاده، وهذا يعني أنه قد يكون قد تعرض لخسارة فادحة.
وفي النهاية، فإن الحكم على ما إذا كان أبونا قد عاد من جهاده منتصرًا أم لا يرجع إلى صاحب السؤال، وإلى ما يقصده من مفهوم النصر.