يمكن جعل كلمة "رغبة" مفول لأجله بإضافة حرف الجر "في" إليها، ليصبح "رغبةً في".
فإذا قلت: "سافرت رغبةً في الراحة"، فإن كلمة "رغبةً" هي مفعول لأجله، لأنها تبين سبب سفر المتكلم، وهو الرغبة في الراحة.
وهناك شرطان أساسيان لنصب الاسم مصدرًا على أنه مفعول لأجله، وهما:
- أن يكون الاسم مصدرًا قلبيًا، أي أن يكون مشتقًا من فعل قلبي، مثل: رغبة، محبة، كراهية، خوف، رجاء، ظن، شك،...
- أن يكون الفعل الذي اشتق منه المصدر مذكورًا في الجملة، أو محذوفًا دلالة عليه.
وفي المثال السابق، فإن الفعل المحذوف دلالة عليه هو الفعل "سافر"، وهو فعل قلبي، ولذلك يصح نصب "رغبةً" على أنه مفعول لأجله.
وهناك بعض الأمثلة الأخرى على جعل كلمة "رغبة" مفول لأجله:
- عملت رغبةً في النجاح.
- قرأت رغبةً في المعرفة.
- اجتهدت رغبةً في التفوق.
وهكذا.