الإجابة على هذا السؤال تعتمد على المفهوم الذي نقصد به "الخير" و"الأجر".
إذا كنا نقصد بالخير فعل ما هو مفيد للآخرين، سواء كان ذلك على المستوى المادي أو المعنوي، فإن الجواب هو نعم، فإن فعل الخير ينال الإنسان الأجر. وذلك لأن فعل الخير يحقق أهدافًا إيجابية، مثل:
- مساعدة الآخرين في التخلص من مشاكلهم واحتياجاتهم.
- نشر الخير والسعادة في المجتمع.
- تحسين العلاقات الاجتماعية.
- تحقيق الرضا النفسي والطمأنينة.
وأما إذا كنا نقصد بالأجر الثواب الذي ينتظر الإنسان في الآخرة، فإن الجواب أيضًا هو نعم، فإن فعل الخير ينال الإنسان أجرًا في الآخرة. وذلك لأن الله تعالى قد أمرنا بفعل الخير، ووعدنا بالثواب عليه، كما قال تعالى:
"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (النحل: 97).
ولكن من المهم أن نلاحظ أن الأجر في الآخرة لا يتوقف على فعل الخير فقط، بل يتوقف أيضًا على النية الصادقة والخلوص لله تعالى. كما أن الأجر قد يكون مختلفًا من شخص لآخر، حسب كمية الخير الذي عمله، وحسب صدق نيته.
وخلاصة القول، فإن فعل الخير ينال الإنسان الأجر في الدنيا والآخرة، وذلك لما له من آثار إيجابية على الإنسان والمجتمع.