جملة "أن هذا أخي له تسعة وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال كفليتها و عزني في الخطاب" هي جملة اسمية خبرية مثبتة، مكونة من أربعة أجزاء:
- الجزء الأول: حرف القسم "أن".
- الجزء الثاني: جملة اسمية اسمها "هذا" وخبرها "أخي".
- الجزء الثالث: جملة اسمية اسمها "له" وخبرها "تسع وتسعون نعجة".
- الجزء الرابع: جملة فعلية فعلها "قال" وفاعلها ضمير مستتر تقديره "هو".
إعراب الجزء الأول:
- أن: حرف قسم مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
إعراب الجزء الثاني:
- هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- أخي: خبر المبتدأ "هذا" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
إعراب الجزء الثالث:
- له: جار ومجرور متعلق بـ "يكون" المقدرة.
- تسع وتسعون نعجة: خبر جملة "له" مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
إعراب الجزء الرابع:
- قال: فعل ماض مبني على الفتح.
- هو: ضمير مستتر تقديره "هو" في محل رفع فاعل.
- كفليتها: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
- عزني: فعل ماض مبني على الفتح، والنون فاعل.
- في الخطاب: جار ومجرور متعلق بـ "عزني".
ملاحظة:
- يجوز إعراب "تسع وتسعون" تمييزا لـ "نعجة" في الجزء الثالث، ويكون إعرابها منصوبا.
- يجوز إعراب "عزني" فعلا مضارعا مرفوعا بالضمة المقدرة على النون المحذوفة لالتقاء الساكنين، والنون فاعل.
المعنى:
يقسم هذا الخطاب بالله تعالى أن أخاه له تسع وتسعون نعجة، بينما له نعجة واحدة، فطلب منه أن يكفل له نعجة من نعاج أخيه، وزاد على ذلك أنه عزه في الخطاب، أي أذله وأهانه.