يقبل الرجل على ما ينفعه للأسباب التالية:
- الغريزة الفطرية: فغريزة الإنسان هي السعي إلى النفع والخير، والابتعاد عن الضرر والشر.
- العقلانية: فالإنسان كائن عاقل، ويدرك أن ما ينفعه هو ما يحقق له أهدافه ورغباته.
- التجارب والخبرات: فالإنسان يتعلم من تجاربه وخبراته أن ما ينفعه هو ما يجعله يعيش حياة سعيدة وهنيئة.
وفيما يلي تفصيل لكل سبب من هذه الأسباب:
الغريزة الفطرية:
فكل إنسان يولد بغريزة السعي إلى النفع والخير، والابتعاد عن الضرر والشر. وهذه الغريزة هي التي تدفع الإنسان إلى قبول ما ينفعه، ورفض ما يضره.
العقلانية:
فالإنسان كائن عاقل، ويدرك أن ما ينفعه هو ما يحقق له أهدافه ورغباته. فمثلاً، يقبل الإنسان على العمل لأنه يعلم أن العمل يحقق له الدخل الذي يحتاجه لسد احتياجاته.
التجارب والخبرات:
فالإنسان يتعلم من تجاربه وخبراته أن ما ينفعه هو ما يجعله يعيش حياة سعيدة وهنيئة. فمثلاً، يتعلم الإنسان أن الطعام الصحي ينفعه، ويجعله يشعر بصحة جيدة، ويتمتع بحياة طويلة.
ولذلك، فإن الرجل يقبل على ما ينفعه لأنه يلبي غرائزه الفطرية، ويحقق أهدافه ورغباته، ويستند إلى عقله وتجاربه.