نعم، آفة العلم النسيان. فالعلم هو تراكمات معرفية وتجارب إنسانية، ولكي يستمر العلم في التطور، لا بد من نقل هذه المعارف والتجارب إلى الأجيال القادمة. فإذا نسيت هذه المعارف والتجارب، فقد يضطر الإنسان إلى اكتشافها من جديد، وهذا ما يكلف الوقت والجهد والموارد.
وهناك العديد من الأمثلة على آفة النسيان في العلم، مثل:
- فقدان بعض الاكتشافات العلمية القديمة، مثل اكتشافات علماء العرب في الرياضيات والطب والفلك.
- تكرار الأخطاء العلمية التي سبق اكتشافها، مثل أخطاء الخلط بين النظرية والفرضية.
- عدم الاستفادة من المعارف العلمية السابقة، مثل عدم الاستفادة من تجربة العلماء السابقين في تطوير التكنولوجيا.
ولكي نواجه آفة النسيان في العلم، لا بد من الاهتمام بحفظ ونقل المعارف العلمية إلى الأجيال القادمة، وذلك من خلال:
- إنشاء المكتبات والمتاحف العلمية.
- نشر الكتب والمراجع العلمية.
- تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية.
- إتاحة التعليم العلمي للجميع.
وإذا تمكنا من مواجهة آفة النسيان في العلم، فسوف نتمكن من تحقيق تقدم علمي كبير، وتحسين حياة الإنسان.