قصيدة يارفيقي هي قصيدة فصيحة من العصر الجاهلي، تنسب إلى الشاعر الجاهلي زهير بن أبي سلمى. القصيدة تتحدث عن وصف جمال الطبيعة والحياة في الجاهلية.
الاعراب:
يا رفيقي إنما الدنيا لعب ولهو
وأما الآخرة فدار قرار ومثوى
الفاعل: ضمير مستتر تقديره "أنت" في "يا رفيقي".
المفعول به: "الدنيا" في "إنما الدنيا لعب ولهو".
المبتدأ: "الآخرة" في "وأما الآخرة".
الخبر: "دار قرار ومثوى".
فإذا مات ابن آدم انقطع عمله
إلا ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به
أو ولد صالح يدعو له
الفاعل: ضمير مستتر تقديره "هو" في "إذا مات ابن آدم".
المفعول به: "عمله" في "انقطع عمله".
المبتدأ: "ثلاث" في "إلا ثلاث".
الخبر: "صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".
فأحسنوا إلى أرحامكم فإنهم
موضع صدقتكم وخير مدخر
الفاعل: ضمير مستتر تقديره "أنتم" في "فأحسنوا إلى أرحامكم".
المفعول به: "أرحامكم" في "فأحسنوا إلى أرحامكم".
المبتدأ: "هم" في "فإنهم موضع صدقتكم".
الخبر: "موضع صدقتكم وخير مدخر".
ولا يمنعنكم الفقر من معروف
فإن المعروف أولى بالذي يمنعه
الفاعل: ضمير مستتر تقديره "أنتم" في "ولا يمنعنكم الفقر".
المفعول به: "معروف" في "ولا يمنعنكم الفقر من معروف".
المبتدأ: "المعروف" في "فإن المعروف أولى بالذي يمنعه".
الخبر: "أولى بالذي يمنعه".
وإذا أراد الله بقوم شرا
فلا مرد لقضائه ولا راد
الفاعل: ضمير مستتر تقديره "هو" في "إذا أراد الله".
المفعول به: "شرا" في "إذا أراد الله بقوم شرا".
المبتدأ: "شرا" في "فلا مرد لقضائه ولا راد".
الخبر: "فلا مرد لقضائه ولا راد".
وهكذا، يتضح أن إعراب قصيدة يارفيقي يعتمد على القواعد النحوية العربية، مع مراعاة خصوصيات اللغة العربية الفصحى في العصر الجاهلي.
الشرح:
في هذا البيت، يصف الشاعر الدنيا بأنها لعب ولهو، وأن الآخرة هي دار القرار والمثوى. أي أن الدنيا لا تستحق أن نهتم بها كثيراً، لأن الآخرة هي الحياة الحقيقية.
في هذا البيت، يتحدث الشاعر عن ما يبقى للإنسان بعد موته. يقول الشاعر أن ما يبقى للإنسان بعد موته هو ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.
في هذا البيت، يوصي الشاعر بصلة الأرحام، ويقول أن الأرحام موضع صدقة الإنسان وخير ما يدخره.
في هذا البيت، يحث الشاعر على فعل المعروف، حتى لو كان الإنسان فقيراً. يقول الشاعر أن المعروف أولى بالذي يمنعه، أي أن الإنسان الذي لا يستطيع فعل المعروف هو أكثر الناس حقاً في أن يحصل عليه.
في هذا البيت، يتحدث الشاعر عن قضاء الله وقدره. يقول الشاعر أن الله إذا أراد بقوم شراً، فلا يمكن رد قضائه.