الجواب على هذا السؤال يعتمد على معنى كلمة "علم". إذا كان معنى "علم" هو "عرف" أو "أدرك"، فإن الجواب هو نعم، فالوال يعلم. فالله تعالى عالم بكل شيء، بما في ذلك الماضي والحاضر والمستقبل. فهو يعلم ما كان وما يكون وما سيكون.
أما إذا كان معنى "علم" هو "أخبر" أو "أعلم غيره"، فإن الجواب هو نعم أيضاً، فالوال يعلم ويخبر غيره بما يريد. فهو يعلم عباده بما ينفعهم ويضرهم، ويعلمهم ما ييسر لهم أمور حياتهم.
وعليه، فإن الجواب الشامل على السؤال هو أن الوال يعلم بكل شيء، سواء كان ذلك علماً ذاتياً أو علماً أخبر به غيره.
وفيما يلي بعض الأدلة من القرآن الكريم على علم الله تعالى:
- قال تعالى: "وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ" (الأنعام: 59).
- قال تعالى: "وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ" (آل عمران: 5).
- قال تعالى: "وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" (البقرة: 232).
وهذه الأدلة تدل على أن الله تعالى عالم بكل شيء، بما في ذلك الماضي والحاضر والمستقبل.