ولع الأسطى محمد بالمكنة في الأقصوصة "المكنة" لمحمد حسن عواد، لأسباب عديدة، منها:
-
الرغبة في تحسين ظروف حياته وحياة أسرته. كان الأسطى محمد يعمل في مهنة النجارة، وكانت مهنته شاقةً ومرهقةً، ولم تكن تدر عليه دخلاً كافياً. أما المكنة، فكانت تمثل بالنسبة له وسيلةً للتخلص من هذه الصعوبات، وتحقيق حلم تحسين ظروف حياته.
-
الرغبة في التجديد والتقدم. كان الأسطى محمد رجلاً مثقفاً، وشغوفاً بالعلم والمعرفة. وكان يدرك أن المكنة تمثل رمزاً للتقدم والتطور. ولهذا، كان يطمح في اقتنائها، لاستخدامها في عمله، وتحسين جودة منتجاته.
-
الرغبة في الشعور بالسيطرة والتحكم. كانت المكنة بالنسبة للأسطى محمد، رمزاً للقوة والسيطرة. وكان يشعر بالسعادة والرضا عندما يتحكم فيها، ويجعلها تعمل وفق رغبته.
وهكذا، فإن ولع الأسطى محمد بالمكنة، كان تعبيراً عن رغبته في تحسين ظروف حياته، والرغبة في التجديد والتقدم، والرغبة في الشعور بالسيطرة والتحكم.