الإطار الزماني في نص المحصول هو الإطار الزماني للقرآن الكريم، أي أنه يتناول الأحكام الشرعية التي وردت في القرآن الكريم، ويبحث في كيفية فهمها واستنباطها. وبما أن القرآن الكريم هو كتاب سماوي، فقد نزل في زمن معين، وهو زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وبالتالي، فإن الإطار الزماني في نص المحصول هو القرنين السابع والثامن الهجريين، أي ما يعادل القرنين الحادي عشر والثاني عشر الميلاديين.
ولكن هذا لا يعني أن نص المحصول يتحدث فقط عن أحكام القرآن الكريم في ذلك الوقت، بل إنه يتحدث أيضًا عن أحكام القرآن الكريم في جميع الأوقات، بما في ذلك الوقت الحالي. وذلك لأن الأحكام الشرعية الواردة في القرآن الكريم هي أحكام إلهية، وهي صالحة لكل زمان ومكان.
وعليه، فإن الإطار الزماني في نص المحصول هو الإطار الزماني للقرآن الكريم، ولكنه يمتد أيضًا إلى الوقت الحالي.
وفيما يلي بعض الأدلة على أن الإطار الزماني في نص المحصول هو الإطار الزماني للقرآن الكريم:
- يعتمد نص المحصول على القرآن الكريم في جميع مباحثه، فهو يبحث في تفسير الآيات القرآنية، واستنباط الأحكام الشرعية منها.
- يتحدث نص المحصول عن قضايا فقهية كانت موجودة في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، مثل أحكام العبادات، والأحكام المالية، والأحكام الجنائية.
- يتحدث نص المحصول عن قضايا فقهية لازالت موجودة حتى وقتنا الحالي، مثل أحكام الصلاة، والزكاة، والصوم.
وبناءً على هذه الأدلة، يمكن القول أن الإطار الزماني في نص المحصول هو الإطار الزماني للقرآن الكريم، ولكنه يمتد أيضًا إلى الوقت الحالي.