المراد بعبارة "تارة صدئ الحديد وتارة مصقولا" هو أن الشيء قد يتغير من حال إلى حال، وقد يكون في حال جيد وفي حال سيء. فالحديد مثلا قد يكون في حال صدأ، أي أنه قد يكون متآكلا وغير صالح للاستخدام، وقد يكون في حال مصقول، أي أنه قد يكون لامعًا ونظيفًا وصالحًا للاستخدام.
وهذا المثل يُستخدم للتعبير عن التغيرات التي قد تحدث في الأشياء أو الأشخاص، وقد يكون التغيير إيجابيا أو سلبيا. فمثلا، قد يكون شخص فقيرًا ثم يصبح غنيًا، وقد يكون شخصًا مريضًا ثم يصبح سليمًا.
وفيما يلي بعض الأمثلة الأخرى على استخدام هذا المثل:
- "الدنيا تارة ضاحكة وتارة دامعة."
- "العمر تارة حلوة وتارة مرة."
- "الحظ تارة معك وتارة ضدك."
وخلاصة القول، فإن المراد بعبارة "تارة صدئ الحديد وتارة مصقولا" هو أن الشيء قد يتغير من حال إلى حال، وقد يكون في حال جيد وفي حال سيء.