الإجابة:
نعم، تسيل دماء الشهداء في جنوب الوطن. فمنذ بدء الحرب في جنوب اليمن في عام 2015، قُتل آلاف الأبرياء، من بينهم مدنيون وعسكريون. وقد سقط هؤلاء الشهداء في ميادين القتال، أو جراء القصف الجوي، أو جراء الألغام الأرضية.
التوضيح:
تشير عبارة "تسيل دماء الشهداء" إلى استمرار القتل والدمار في جنوب اليمن. فرغم الجهود الدبلوماسية المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة، إلا أن القتال لا يزال مستمرًا، مما يتسبب في سقوط المزيد من الضحايا.
وقد تنوعت مظاهر استشهاد الجنوبيين في هذه الحرب، فمنهم من استشهد في ميادين القتال، ومنهم من استشهد جراء القصف الجوي، ومنهم من استشهد جراء الألغام الأرضية.
وفيما يلي بعض الأمثلة على استشهاد الجنوبيين في هذه الحرب:
- استشهد في عام 2015، أكثر من 100 مدني في قصف جوي شنته قوات التحالف العربي على مدينة عدن.
- استشهد في عام 2016، أكثر من 500 جندي جنوبي في معركة عدن.
- استشهد في عام 2017، أكثر من 1000 مدني في قصف جوي شنته قوات التحالف العربي على مدينة تعز.
وتواصل دماء الشهداء الجنوبيين النازفة في جنوب الوطن، مما يبعث على القلق والخوف من استمرار الأزمة في اليمن، وتفاقم معاناة شعبه.