الجملة "متى تلزم بالشرع تكن محبوبا" جملة فعلية خبرية تبدأ بفعل مضارع مجزوم بلم وهو "تلزم" وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنت" يعود على المخاطب، والمفعول به "الشرع" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، والجملة الاسمية "تكن محبوبا" هي خبر المبتدأ "متى".
وأما الإعراب التفصيلي للجملة فهو كالتالي:
- "متى": ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بفعل اللازم "تلزم".
- "تلزم": فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره.
- "الشرع": مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- "تكن": فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره.
- "محبوبا": خبر المبتدأ "متى" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وأما التوضيح فهو أن الشرع هو مجموعة الأحكام التي شرعها الله تعالى لعباده، واتباع الشرع هو طريق النجاة والسعادة في الدنيا والآخرة. ومن اتبع الشرع كان محبوبا عند الله تعالى وعند الناس، لأن الله تعالى يحب من يتبع شريعته، والناس يحبون من يكون مستقيما في حياته، ويتبع تعاليم الدين.
وهناك العديد من الآيات والأحاديث التي تحث على اتباع الشرع، منها قوله تعالى: "وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا" (النساء: 125).
وقوله صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" (رواه مسلم).
وبناء على ذلك، فإن من اتبع الشرع كان محبوبا عند الله تعالى وعند الناس، لأنه أحسن عملا، ورضي الله عنه، وأحبه الناس.