إعراب البيت الشعري "وليس كل ظلام دام غبهبه يسر خابطه أن يطلع القمر" كالتالي:
- ليس: فعل ماض ناقص مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
- كل: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- ظلام: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
- دام: فعل ماض مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب.
- غببهبه: اسم الفاعل من الفعل "غبب" مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
- يسر: فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
- خابطه: اسم فاعل من الفعل "خابط" مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
- أن: حرف ناصب.
- يطلع: فعل مضارع منصوب بأن، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
- القمر: فاعل مرفوع بالضمة.
وتفسير البيت الشعري هو أن ليس كل ما يبدو ظلاماً هو بالفعل كذلك، فقد يعقبه نور، كما أن ليس كل من يحاول الوصول إلى شيء ما ينجح في ذلك، فقد يصطدم بعقبة تحول بينه وبين تحقيق هدفه.
ويمكن تقسيم البيت الشعري إلى قسمين:
- القسم الأول: "وليس كل ظلام دام غبهبه"
في هذا القسم، يؤكد الشاعر على أن ليس كل ما يبدو ظلاماً هو بالفعل كذلك، فقد يعقبه نور، وذلك باستخدام النفي "ليس" وتقديم الفعل "دام" على الفاعل "غببهبه" للتأكيد على طول أمد الظلام.
- القسم الثاني: "يسر خابطه أن يطلع القمر"
في هذا القسم، يوضح الشاعر أن ليس كل من يحاول الوصول إلى شيء ما ينجح في ذلك، فقد يصطدم بعقبة تحول بينه وبين تحقيق هدفه، وذلك باستخدام الفعل "يسر" كناية عن الوصول إلى الهدف، واستخدام الفعل "خابط" للإشارة إلى من يحاول الوصول إلى شيء ما ولكنه يصطدم بعقبة.