عرفت خزوة الخندق بغزوة الأحزاب لأنها وقعت في شهر شوال من العام الخامس من الهجرة، حيث اجتمعت قريش وغطفان وبنو أسد وبنو قريظة وغيرها من القبائل العربية، بالإضافة إلى بعض اليهود، لغزو المدينة المنورة والقضاء على المسلمين. وبلغ عدد الأحزاب حوالي عشرة آلاف مقاتل، بينما بلغ عدد المسلمين حوالي ثلاثة آلاف مقاتل.
وكانت هذه الغزوة من أخطر الغزوات التي تعرض لها المسلمون في بداية الدعوة الإسلامية، حيث حاصر الأحزاب المدينة المنورة لمدة 15 يومًا، وحاولوا اقتحامها من جميع الجهات، لكن المسلمين استطاعوا الصمود في وجههم، بفضل الله تعالى، ثم بفضل حفر الخندق حول المدينة المنورة، والذي أشار عليه الصحابي سلمان الفارسي.
وبعد انقضاء 15 يومًا، اضطر الأحزاب إلى رفع الحصار عن المدينة المنورة، وعاد المسلمون إلى منازلهم بانتصار كبير.
ولذلك سميت هذه الغزوة بغزوة الأحزاب، نسبة إلى اجتماع الأحزاب لغزو المدينة المنورة.
وفيما يلي توضيح لسبب تسمية الغزوة بهذا الاسم:
- الاسم الأول: خزوة الخندق.
سميت بهذا الاسم لأنها وقعت في خزوة، وهي وادٍ يقع في الجهة الجنوبية من المدينة المنورة.
- الاسم الثاني: غزوة الأحزاب.
سميت بهذا الاسم نسبة إلى اجتماع الأحزاب لغزو المدينة المنورة.
وهذا الاسم هو الأكثر شهرة بين المسلمين.