مفعول به تقدم على فعله، أي أن ترتيبهما في الجملة يكون مفعول به ثم فعل، وذلك في حالتين:
الحالة الأولى: جواز تقديم المفعول به على الفعل، وذلك إذا كان المفعول به غير مبهم، أي أن إعرابه محدد، مثل:
- السيارةَ اشتراها محمدٌ.
- الكتابَ قرأتهُ.
الحالة الثانية: وجوب تقديم المفعول به على الفعل، وذلك في الحالات التالية:
-
إذا كان المفعول به اسم استفهام، مثل:
-
أيَّ كتابٍ قرأتَ؟
-
من أكرمتَ؟
-
إذا كان المفعول به اسم شرط، مثل:
-
منْ يُحْسِنْ يُنْجَحْ.
-
أيَّ مكانٍ تذهبْ إليه يُحْسِنْ.
-
إذا كان المفعول به ضمير منفصل، مثل:
-
إياكَ أكرمتُ.
-
ما رأيتَهُ.
-
إذا كان المفعول به مسبوقًا بـ "أما"، مثل:
-
أما الصدقَ فواجبٌ.
-
أما العدلَ فحقٌ.
-
إذا كان المفعول به مسبوقًا بـ "أيها"، مثل:
-
أيها الطالبُ اجتهدْ.
-
أيها الصديقُ كنْ صادقًا.
-
إذا كان المفعول به مسبوقًا بـ "كم" الخبرية، مثل:
-
كم كتابًا قرأتَ؟
-
كم طالبًا اجتهد؟
في هذه الحالات، يكون تقديم المفعول به على الفعل واجبًا، ولا يجوز تقديم الفعل عليه.