كلمة "ظلاما" في جملة "كأنه البحر ظلاما وإرهابا" هي مفعول به منصوب بفتحة ظاهرة على آخره، لأنها مضافة إلى فاعل مرفوع، وهو "البحر".
أما كلمة "إرهابا" فهي معطوفة على "ظلاما"، ويكون إعرابها إعرابها، أي أنها مفعول به منصوب بفتحة ظاهرة على آخره.
ومعنى الجملة: كأنه البحر شديد الظلمة، مثير للخوف والرعب.
وإليك شرح إعراب الجملة بالتفصيل:
- "كأنه": حرف تشبيه مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
- "البحر": اسم فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، وهو المشبه.
- "ظلاما": مفعول به منصوب بفتحة ظاهرة على آخره، وهو المشبه به.
- "و": حرف عطف.
- "إرهابا": معطوف على "ظلاما"، ويكون إعرابها إعرابها، أي أنها مفعول به منصوب بفتحة ظاهرة على آخره.
وهكذا، يكون إعراب الجملة:
- "كأنه البحر ظلاما وإرهابا": جملة خبرية، فعلية، مثبتة، تبدأ بحرف تشبيه.
- "كأنه": حرف تشبيه مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
- "البحر": اسم فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، وهو المشبه.
- "ظلاما": مفعول به منصوب بفتحة ظاهرة على آخره، وهو المشبه به.
- "و": حرف عطف.
- "إرهابا": معطوف على "ظلاما"، ويكون إعرابها إعرابها، أي أنها مفعول به منصوب بفتحة ظاهرة على آخره.