جملة "سلوهم بحق الذي يعبدون" هي جملة قرآنية من سورة الرعد، الآية 43. ومعنى هذه الجملة هو: اسألوا المشركين عن ربهم الذي يعبدون، وأخبروهم أن الله هو ربهم الحق، وأنهم سيحاسبون على عبادتهم إياه.
وهذه الجملة تشير إلى أهمية التوحيد، ووجوب إخلاص العبادة لله تعالى وحده. كما أنها تشير إلى أن الله تعالى هو رب كل شيء، وأنه خالق كل شيء، وأنه على كل شيء قدير.
وهناك تفسير آخر لهذه الجملة، وهو أن الله تعالى أمر نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم أن يسأل المشركين عن إلههم الذي يعبدون، ليبين لهم أنه لا إله إلا الله، وأن الله تعالى هو خالقهم ورازقهم، وأنه على كل شيء قدير.
وهذا التفسير يؤكد أهمية الدعوة إلى التوحيد، ووجوب إخلاص العبادة لله تعالى وحده.
وفيما يلي بعض التفسيرات لهذه الجملة:
- يقول ابن كثير: "يعني: سلوهم بحق الذي يعبدون، أي: بحق ربهم الذي يعبدونه، أليس هو الله الذي خلقهم ورزقهم وهداهم، وخصهم بنعمه التي لا تحصى؟"
- يقول الطبري: "أي: سلوهم بحق الذي يعبدون، أي: بحق ربهم الذي يعبدونه، أليس هو الله الذي خلقهم ورزقهم وهداهم، وخصهم بنعمه التي لا تحصى؟"
- يقول القرطبي: "أي: سلوهم بحق الذي يعبدون، أي: بحق ربهم الذي يعبدونه، أليس هو الله الذي خلقهم ورزقهم وهداهم، وخصهم بنعمه التي لا تحصى؟"
وخلاصة القول أن جملة "سلوهم بحق الذي يعبدون" هي جملة قرآنية عظيمة، تؤكد أهمية التوحيد، ووجوب إخلاص العبادة لله تعالى وحده.