البيت الرابع من قصيدة "أراك عصي الدمع" للشاعر قيس بن الملوح:
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر أما للهوى نهي عليك ولا أمر
اعراب البيت:
- أراك: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنت".
- عاصي الدمع: خبر "أراك" منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، و"عاصي" صفة للدموع.
- شيمتك: خبر "الصبر" مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، و"شيمتك" صفة للصبر.
- الصبر: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
- أما: أداة استفتاح.
- للهوى: متعلق بـ"نهي".
- نهي: فعل مضارع منصوب بـ"أما" وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
- عليك: متعلق بـ"نهي".
- ولا: أداة نفي.
- أمر: فعل مضارع منصوب بـ"لا" وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
الشرح:
في هذا البيت يخاطب الشاعر محبوبته، ويصفها بأنها عصية الدمع، أي أنها لا تبكي بسهولة، ويدل ذلك على قوة عزيمتها وصبرها. ويسألها إن كان للهوى عليها نهي أو أمر، أي هل يستطيع أن يمنع عنها الحب أو يأمرها به؟
التوضيح:
- أراك عصي الدمع شيمتك الصبر:
هذه الجملة خبرية تفيد اليقين، وتدل على أن محبوبته عصية الدمع، وذلك من خلال صفة "عاصي" التي تدل على الصفة الدائمة، وصفة "شيمتك" التي تدل على الصفة الدائمة والثابتة في طبعها.
- أما للهوى نهي عليك ولا أمر:
هذه الجملة استفهامية تفيد الشك، وتدل على أن الشاعر يسأل محبوبته عن رأيها في الحب، وهل يستطيع أن يمنع عنها الحب أو يأمرها به؟
وهكذا نرى أن البيت الرابع وما بعده يصف محبوبة الشاعر بأنها عصية الدمع، ويسألها عن رأيها في الحب.