خُذلَ الفلسطينيون من قبل العديد من الدول، ولكن أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية. فقد كانت الولايات المتحدة الأمريكية تدعم حقوق الفلسطينيين منذ تأسيسها، ولكن تراجعت هذه الدعمة بشكل كبير في السنوات الأخيرة. فقد انحازت الولايات المتحدة الأمريكية إلى إسرائيل في العديد من القضايا، بما في ذلك ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية. كما عارضت الولايات المتحدة الأمريكية العديد من القرارات الدولية التي تدعم حقوق الفلسطينيين.
وهناك دول أخرى خُذلَ منها الفلسطينيون، مثل بريطانيا وفرنسا. فقد كانت هذه الدول تدعم حقوق الفلسطينيين في السابق، ولكن تراجعت هذه الدعمة أيضًا في السنوات الأخيرة. فقد انحازت هذه الدول إلى إسرائيل في العديد من القضايا، بما في ذلك إعادة الإعمار في قطاع غزة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير.
وهناك دول أخرى خُذلَ منها الفلسطينيون أيضًا، مثل دول الجامعة العربية. فقد كانت دول الجامعة العربية تدعم حقوق الفلسطينيين في السابق، ولكن تراجعت هذه الدعمة أيضًا في السنوات الأخيرة. فقد فشلت هذه الدول في تحقيق أي تقدم في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وهناك أسباب عديدة للخذل الذي تعرض له الفلسطينيون من قبل هذه الدول. فبعض هذه الدول انحازت إلى إسرائيل بسبب مصالحها الاقتصادية أو السياسية. وبعض هذه الدول تخشى من رد فعل إسرائيل إذا دعمت حقوق الفلسطينيين. وبعض هذه الدول تعتقد أن حل القضية الفلسطينية أمر صعب أو مستحيل.
وعلى الرغم من خذل الفلسطينيين من قبل العديد من الدول، إلا أنهم ما زالوا يكافحون من أجل حقوقهم. فهناك العديد من المنظمات الفلسطينية التي تنشط في مجال حقوق الإنسان، وهناك العديد من الفلسطينيين الذين يواصلون النضال من أجل إقامة دولتهم المستقلة.