يعرب الدعاء حسب تركيبه ودلالته. ففي الدعاء الذي يتضمن فعلاً، يعرب الفعل حسب موقعه في الجملة. فمثلاً، في قولنا: "اللهمّ اغفر لي"، فإن "اغفر" فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنت".
أما في الدعاء الذي يتضمن اسماً، فيعرب الاسم حسب موقعه في الجملة. فمثلاً، في قولنا: "اللهمّ ارزقني الجنة"، فإن "الجنة" اسم مجرور بحرف الجر "الباء"، وعلامة جره الكسرة.
وفي الدعاء الذي يتضمن جملة، فيعرب كل جزء من الجملة حسب موقعه. فمثلاً، في قولنا: "اللهمّ اجعلني من عبادك الصالحين"، فإن "اجعلني" فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنت"، و"من عبادك الصالحين" جار ومجرور متعلقان بالفعل "اجعلني".
وفيما يلي بعض الأمثلة على إعراب الدعاء:
اللهمّ ارحمني.
إعراب:
- اللهمّ: منادى مبني على الضم في محل نصب.
- ارحمني: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنت".
اللهمّ ارزقني العلم.
إعراب:
- اللهمّ: منادى مبني على الضم في محل نصب.
- ارزقني: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنت".
- العلم: اسم مجرور بحرف الجر "الباء"، وعلامة جره الكسرة.
اللهمّ اجعلني من عبادك الصالحين.
إعراب:
- اللهمّ: منادى مبني على الضم في محل نصب.
- اجعلني: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنت".
- من عبادك الصالحين: جار ومجرور متعلقان بالفعل "اجعلني".
وأخيراً، فإن إعراب الدعاء يعتمد على فهم معناه وتركيبته.