المقصود بقول الشاعر "عاشت مذممة وعاش مندمما" هو أن الإنسان الذي يعيش حياته في المعاصي والذنوب، سيعيش حياته مذمومًا من الناس، وسيعيش حياته مندمًا على ما فعله، لأن الذنوب تجعل الإنسان مكروهًا من الناس، وتجعل قلبه أسودًا، وتجعله يشعر بالندم والحزن على ما فعله.
وهذا المعنى واضح من السياق الذي ورد فيه البيت الشعري، حيث يتحدث الشاعر عن امرأة عاشت حياتها في المعاصي والذنوب، فكانت مذمومة من الناس، وعاش زوجها مندمًا على ما فعله معها.
وهذا المعنى يتفق مع ما ورد في القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى: "وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا" (النساء: 123).
وهذا المعنى يتفق أيضًا مع ما ورد في السنة النبوية، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه" (رواه البخاري).
وبناءً على ما سبق، فإن معنى قول الشاعر "عاشت مذممة وعاش مندمما" هو أن الإنسان الذي يعيش حياته في المعاصي والذنوب، سيعيش حياته مذمومًا من الناس، وسيعيش حياته مندمًا على ما فعله.