الآية الكريمة "بئس الشراب وساءت مرتفقا" وردت في سورة الكهف، الآية 29، وهي تتحدث عن عذاب الكافرين في جهنم. حيث يقول الله تعالى:
"وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا"
ومعنى "بئس الشراب" أي أن هذا الماء الذي يغاث به الكافرون في جهنم شر وفساد، فهو أسود منتن غليظ حار، يشوي الوجوه إذا قرّب منها. وأما "وساءت مرتفقا" أي أن هذا الماء ليس له أي فائدة أو راحة، بل هو عذاب ونكد.
وتفسير الآية الكريمة على وجه التوضيح هو أن الكافرين في جهنم سيعطشون بشدة، وسوف يستغيثون من الله تعالى أن يغيثهم، ولكن الله تعالى سيغيثهم بماء كالمهل، وهو ماء أسود منتن غليظ حار، يشوي الوجوه إذا قرّب منها. وهذا الماء سيكون بالنسبة للكافريين شرا وفسادا، لأنه لن يروي عطشهم، بل سيزيد من عذابهم.
ومعنى "وساءت مرتفقا" أي أن هذا الماء ليس له أي فائدة أو راحة، بل هو عذاب ونكد. فعندما يشرب الكافر هذا الماء، لن يشعر بأي لذة أو راحة، بل سيشعر بألم شديد وحرق. كما أنه لن يستطيع أن يستريح أو أن ينام، لأن هذا الماء سيشوي وجهه وجسده.
وهذه الآية الكريمة تُبين شدة عذاب الكافرين في جهنم، وأن الله تعالى سيعاقب كل من عصاه وخالف أمره.