0 تصويتات
بواسطة
سؤال قام النص على استذكارين يتولد احدهما من الاخر بين حدود كل استذكار و اسند اليه عنوان؟
بواسطة
لم أجد إجابة

 

  لا اله الا الله

2 إجابة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
النص الذي يقوم على استذكارين يتولد أحدهما من الآخر بين حدود كل استذكار ويسند إليه عنوان هو نص يعتمد على تقنية التذكر المتداخل. هذه التقنية هي أسلوب سردي يعتمد على تداخل ذكريات الماضي والحاضر، بحيث يولد ذكرى واحدة منها ذكرى أخرى. وبالتالي، فإن النص يتكون من تيارين متداخلين للوعي، أحدهما يروي أحداث الحاضر، والآخر يروي أحداث الماضي.

مثال على هذا النوع من النصوص هو رواية "الذاكرة المنقسمة" للكاتب الجزائري عبد الحميد بن هدوقة. في هذه الرواية، يروي الراوي قصة حياته، لكنه يتخلل سرده ذكريات من طفولته ومراهقته. هذه الذكريات تؤثر بشكل كبير على أحداث الحاضر، فهي تساعد الراوي على فهم نفسه ومحيطه بشكل أفضل.

مثال آخر هو رواية "المتنبي" للكاتب المصري يوسف السباعي. في هذه الرواية، يروي الراوي قصة حياة الشاعر المتنبي. لكن الرواية لا تعتمد على السرد الخطي، بل تعتمد على التذكر المتداخل. ففي كثير من الأحيان، ينتقل الراوي من سرد أحداث حياة المتنبي في العصر العباسي إلى ذكريات من طفولته في الكوفة. هذه الذكريات تساعد الراوي على فهم شخصية المتنبي بشكل أفضل، وهي تكشف عن جذور إبداعه.

بشكل عام، فإن تقنية التذكر المتداخل هي تقنية سردية معقدة، لكنها يمكن أن تكون فعالة للغاية في خلق تأثيرات فنية قوية. فهي تساعد على خلق جو من الغموض والإثارة، كما أنها تساعد على فهم الشخصيات والأحداث بشكل أفضل.
0 تصويتات
بواسطة

نعم، يمكن أن يقوم النص على استذكارين يتولد أحدهما من الآخر بين حدود كل استذكار ويسند إليه عنوان. فمثلا، يمكن أن يبدأ النص بوصف مشهد من الماضي، ثم يتذكر الكاتب حدثاً مرتبطاً بهذا المشهد، ثم يواصل سرد هذا الحدث. في هذه الحالة، يكون المشهد الأول هو الاستذكار الأول، والحدث الثاني هو الاستذكار الثاني. ويمكن أن يسند الكاتب عنواناً لكل استذكار، مثل "المشهد الأول" و "الحدث الثاني".

ومثال آخر على ذلك، يمكن أن يبدأ النص بوصف شعور أو حالة نفسية، ثم يتذكر الكاتب حدثاً أو موقفاً مرتبطاً بهذا الشعور أو الحالة النفسية. في هذه الحالة، يكون الشعور أو الحالة النفسية هو الاستذكار الأول، والحدث أو الموقف هو الاستذكار الثاني. ويمكن أن يسند الكاتب عنواناً لكل استذكار، مثل "الشعور الأول" و "الحدث الثاني".

وفيما يلي مثال على نص يقوم على استذكارين يتولد أحدهما من الآخر بين حدود كل استذكار ويسند إليه عنوان:

المشهد الأول

كنت أمشي في الشارع، وأنا أنظر إلى المباني الشاهقة حولي. كانت الشمس مشرقة، والهواء نقي. شعرت بالسعادة والراحة.

الحدث الثاني

تذكرت عندما كنت طفلاً، وألعب في الشارع مع أصدقائي. كنا نجري ونلعب، ونضحك ونغني. كانت تلك أياماً سعيدة.

عنوان النص:

ذكريات الطفولة

في هذا النص، يتولد الاستذكار الثاني، وهو "ذكريات الطفولة"، من الاستذكار الأول، وهو "المشهد الأول". فالمشهد الأول يصف شعوراً بالسعادة والراحة، وهذا الشعور يقود الكاتب إلى تذكر أيام طفولته السعيدة. ولذلك، يمكن أن يسند الكاتب عنواناً لكل استذكار، مثل "المشهد الأول" و "ذكريات الطفولة".

وهذا النوع من النصوص يمكن أن يكون فعالاً في التعبير عن المشاعر والأفكار، حيث أنه يسمح للكاتب بسرد الأحداث والمشاعر بطريقة مترابطة ومنظمة.

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...