كلمة "معرفة" هي اسم معرفة، وحكمها الإعرابي الرفع، وذلك لأنها تدل على معنًى معين، وليست عامة أو غير محددة. وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها، وذلك لأنها من الأسماء الستة التي ترفع بالضمة الظاهرة.
ومثال ذلك:
فكلمة "معرفة" في هذه الجملة هي اسم معرفة مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وهناك حالات أخرى لرفع الاسم المعرفة بالضمة الظاهرة، مثل:
- اسم التفضيل، مثل: "أعلم".
- اسم الإشارة، مثل: "هذا".
- اسم الاستفهام، مثل: "ما".
- اسم الموصول، مثل: "الذي".
- اسم المعرف بالإضافة، مثل: "كتاب الطالب".
أما إذا كانت كلمة "معرفة" في محل نصب أو جر، فإنها تعرب حسب موقعها من الجملة.
فمثال ذلك:
فكلمة "معرفة" في هذه الجملة هي اسم معرفة منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وذلك لأنها مفعول به مقدم.
فكلمة "المعرفة" في هذه الجملة هي اسم معرفة مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وذلك لأنها مضاف إليه.
وهكذا.