التقديم المادي لقصة مرتا البانيه من عرائس المروج هو وصف المكان والزمان الذي تجري فيه أحداث القصة. يبدأ التقديم المادي بوصف المكان، وهو مزرعة جميلة في قرية لبنانية صغيرة. المزرعة محاطة بالغابات والوديان، ويجري فيها نهر صاخب. الجو في المزرعة جميل ومريح، والطبيعة فيها خلابة.
ثم ينتقل التقديم المادي إلى وصف الزمان، وهو العصر العثماني. في ذلك العصر، كانت بلاد الشام تعاني من الظلم والاستبداد. كان الفلاحون يعيشون في فقر مدقع، وكانوا عرضة للاستغلال من قبل الحكام والأغنياء.
يبرز التقديم المادي أهمية المكان والزمان في القصة، حيث يساهمان في خلق جو حزين ومأساوي. فالمزرعة الجميلة التي كانت مرتا تعيش فيها هي نفسها التي أصبحت سببًا في مأساتها. فالمكان الذي كان مصدرًا للسعادة والراحة أصبح مصدرًا للألم والضياع.
كما يساهم التقديم المادي في إبراز معاناة الفلاحين في ذلك العصر. فالوصف الدقيق للمكان والزمان يجعل القارئ يشعر بمدى الفقر والظلم الذي كان يعيش فيه الفلاحون.
فيما يلي بعض الأمثلة على التقديم المادي في قصة مرتا البانيه:
- "في قرية لبنانية صغيرة، على ضفاف نهر صاخب، كانت تعيش مرتا، فتاة فقيرة جميلة."
- "كانت المزرعة التي تعيش فيها مرتا جميلة جدًا. كانت محاطة بالغابات والوديان، وكانت الأشجار فيها خضراء يانعة، والزهور فيها جميلة ورائحة."
- "كان العصر العثماني في ذلك الوقت. كانت بلاد الشام تعاني من الظلم والاستبداد. كان الفلاحون يعيشون في فقر مدقع، وكانوا عرضة للاستغلال من قبل الحكام والأغنياء."
يمكن تلخيص التقديم المادي لقصة مرتا البانيه في النقاط التالية:
- المكان: مزرعة جميلة في قرية لبنانية صغيرة.
- الزمان: العصر العثماني.
- التأثير: خلق جو حزين ومأساوي، وإبراز معاناة الفلاحين.