الجواب:
ليت الطالب يرتقينَّ بأدبة وعلمه تعبير يدل على التمني بأن يرتفع الطالب في أدبيته وعلمه.
التفسير:
- ليت: حرف تمنٍّ.
- الطالب: اسم منصوب على المفعول به لفعل التمني.
- يرتقينَّ: فعل مضارع منصوب بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة.
- بأدبة: جار ومجرور متعلقان بالفعل يرتقينَّ.
- وعلمه: معطوف على الأدبة متعلقان بالفعل يرتقينَّ.
التوضيح:
يُقصد بأدبة الطالب سلوكه وأخلاقه، أما علمه فهو ما اكتسبه من معرفة وعلوم. وعندما نقول: ليت الطالب يرتقينَّ بأدبة وعلمه، فإننا نتمنى أن يرتفع الطالب في سلوكه وأخلاقه، وأن يحصل على قدرٍ أكبر من العلم والمعرفة.
وهذا الدعاء يدل على أهمية الأدب والعلم في حياة الإنسان، فالأدب يُحسِن سلوك الإنسان ويجعله محبوبًا من الآخرين، أما العلم فهو يُمكِّن الإنسان من فهم الحياة والتعامل معها بحكمة.
وهناك طرقٌ عديدةٌ يمكن من خلالها للطالب أن يرتقينَّ بأدبه وعلمه، منها:
- الالتزام بآداب الإسلام، وتعلم أخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
- القراءة والاطلاع على الكتب والروايات التي تنمي السلوك والأخلاق.
- الحرص على مرافقة الصالحين والبعد عن الأشرار.
- الاهتمام بالعلم والمعرفة، ومتابعة الدروس والمحاضرات والندوات.
فإذا حرص الطالب على هذه الأمور، فإنه سيتمكن من تحقيق التمني الذي يُعبِّر عنه التعبير: ليت الطالب يرتقينَّ بأدبة وعلمه.