العطاء من الله هو مفهوم ديني يشير إلى أن كل ما يمنح للإنسان من نعم وعطايا فهو من الله تعالى، وأنه هو الرزاق الكريم الذي لا تنفد خزائنه، وأن ما يعطيه الله لعباده فهو خير لهم سواء كان ظاهرًا أو باطنًا.
ويستند هذا المفهوم إلى عدة آيات قرآنية منها قوله تعالى: "وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ" (النحل: 53)، وقوله تعالى: "وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ" (الشورى: 3).
ويمكن توضيح مفهوم العطاء من الله من خلال عدة نقاط:
- الله تعالى هو الرزاق الكريم الذي لا تنفد خزائنه. فهو خالق الكون ومدبر أمره، وهو الذي يقدر ويعطي ويمنع، فكل ما يعطيه لعباده فهو من فضله وكرمه.
- ما يعطيه الله لعباده فهو خير لهم سواء كان ظاهرًا أو باطنًا. فالنعم المادية كالمال والصحة والولد هي نعم ظاهرة، أما النعم المعنوية كالإيمان والحكمة والصبر فهي نعم باطنة، وكل هذه النعم خير للإنسان في الدنيا والآخرة.
- يجب على الإنسان أن يشكر الله تعالى على كل ما يعطيه له. فالشكر من أحب الأعمال إلى الله تعالى، وهو سبب لزيادة النعم واستمرارها.
وفيما يلي بعض الأمثلة على العطاء من الله:
- عطاؤه للإنسان بالحياة والرزق والصحة.
- عطاؤه للإنسان بالإيمان والحكمة والصبر.
- عطاؤه للإنسان بالنصر على الأعداء.
- عطاؤه للإنسان بالهداية إلى طريق الحق.
وعلى الإنسان أن يؤمن بهذا المفهوم ويحسن الظن بربه، وأن يشكر الله تعالى على كل ما يعطيه له، وأن يسعى دائمًا إلى نيل رضاه.