لا اله الا الله
القصيدة:
عَرَفْتُ دِيار زيـنب بالكثـيبِ ** كخـطِّ الـوحْي في الرَّقِّ القشيبِ فدعْ عنك التذكُّر كلَّ يومٍ ** ورُدَّ حرارة الصدر الكئيبِ فدَعْ هَمَّ الـذي هَـامَتْ بِهِ ** وَرُدَّ عَلَيَّ مَا كَانَ نَصيبِ فَالـمَنُونُ عَلَى جَمْعِنَا فَانٍ ** وَالـمَنُونُ عَلَى شَتْتِنَا فَانٍ فَمَا أَطَالَ لِيَ الْعُمُرَ أَنْ ** أَرَى الْمُتَحَابِّينَ يَتَصَافُونَ وَمَا أَطَالَ لِيَ الْعُمُرَ أَنْ ** أَرَى الْأَحِبَّاءَ يَتَلَاقُونَ
عَرَفْتُ دِيار زيـنب بالكثـيبِ ** كخـطِّ الـوحْي في الرَّقِّ القشيبِ
فدعْ عنك التذكُّر كلَّ يومٍ ** ورُدَّ حرارة الصدر الكئيبِ
فدَعْ هَمَّ الـذي هَـامَتْ بِهِ ** وَرُدَّ عَلَيَّ مَا كَانَ نَصيبِ
فَالـمَنُونُ عَلَى جَمْعِنَا فَانٍ ** وَالـمَنُونُ عَلَى شَتْتِنَا فَانٍ
فَمَا أَطَالَ لِيَ الْعُمُرَ أَنْ ** أَرَى الْمُتَحَابِّينَ يَتَصَافُونَ
وَمَا أَطَالَ لِيَ الْعُمُرَ أَنْ ** أَرَى الْأَحِبَّاءَ يَتَلَاقُونَ
اعراب البيت الأول:
عرفْتُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل. ديارَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. زينبَ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف. بالكثبِ : جار ومجرور متعلق بـ "عرفتُ". غداةَ : ظرف مكان منصوب بالفتحة.
التوضيح:
عرفتُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل، ويدل على أن الشاعر قد عرف ديار زينب بوضوح، وذلك راجع إلى قوة العلاقة بينهما. ديارَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، ويدل على الديار التي كانت تسكنها زينب. زينبَ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف، ويدل على اسم محبوبة الشاعر. بالكثبِ : جار ومجرور متعلق بـ "عرفتُ"، ويدل على أن الشاعر عرف ديار زينب من خلال كثبان الرمال التي كانت تحدها. غداةَ : ظرف مكان منصوب بالفتحة، ويدل على أن الشاعر عرف ديار زينب في وقت الصبح.
المعنى:
في هذا البيت يعبر الشاعر عن حبه الشديد لزينب، وذلك من خلال قوله "عرفتُ ديار زينب بالكثب". فكلمة "عرفتُ" تدل على قوة العلاقة بينهما، وكلمة "ديار زينب" تدل على المكان الذي كانت تسكنه محبوبته، وكلمة "بالكثب" تدل على أن الشاعر عرف ديار زينب من خلال كثبان الرمال التي كانت تحدها.
الاستنتاج:
البيت الأول من قصيدة "عرفت ديار زينب بالكثب" هو بيت جميل وعاطفي، يعبر عن مشاعر الحب العميقة التي يكنها الشاعر لحبيبته.