البيت من قصيدة "الزهد" للشاعر العربي أبو العتاهية، يقول فيها:
إن مضينا،ولم نذق،فهنيءا إذا كان جزاء الصبر ما رآه
البيت يتحدث عن الزهد في الدنيا، والرغبة في الآخرة. يقول الشاعر إنه إذا مضى الإنسان في الدنيا ولم يتمتع بها، ولم يذق طعمها، فهذا خير له، لأنه سينال جزاء صبره في الآخرة.
المعنى الظاهر للبيت هو أن السعادة تكمن في الزهد في الدنيا، وعدم التمتع بها. أما المعنى الخفي فهو أن الدنيا فانية، وأن السعادة الحقيقية هي في الآخرة.
يمكن شرح البيت على النحو التالي:
- "إن مضينا": أي إذا رحلنا من الدنيا.
- "ولم نذق": أي ولم نتمتع بملذات الدنيا.
- "فهنيءا": أي فهذا خير لنا.
- "إذا كان جزاء الصبر ما رآه": أي إذا كان جزاء صبرنا على الدنيا هو ما نراه في الآخرة من نعيم.
يقول الشاعر إن السعادة تكمن في الزهد في الدنيا، وعدم التمتع بها. لأن الدنيا فانية، وما فيها من ملذات زائلة. أما السعادة الحقيقية فهي في الآخرة، التي هي دار الخلود.
ويؤكد الشاعر هذا المعنى بقوله: "إذا كان جزاء الصبر ما رآه". أي أن جزاء صبرنا على الدنيا هو ما نراه في الآخرة من نعيم.
وهكذا، فإن البيت يدعو إلى الزهد في الدنيا، والرغبة في الآخرة.