قصة حليمة هي رواية تونسية للكاتب محمد العروسي المطوي، تدور أحداثها في عهد الاستعمار الفرنسي. تروي القصة سيرة حياة حليمة، وهي فتاة يتيمة الأب، تعيش مع أمها في قرية تونسية صغيرة.
تبدأ القصة بوفاة والد حليمة، الذي كان يعمل شيخاً في المسجد. تعيش حليمة مع أمها في فقر مدقع، وتضطر إلى العمل في سن مبكرة لمساعدة أمها في إعالة الأسرة.
تتزوج حليمة في سن مبكرة من رجل فقير، يهاجر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل. تظل حليمة مع أمها في تونس، وتربي أطفالها الثلاثة.
تواجه حليمة العديد من الصعوبات في حياتها، لكنها تتميز بالصبر والعزيمة والإصرار على تحقيق أهدافها. تتعلم القراءة والكتابة، وتصبح معلمة قرآن، وتربي أطفالها على حب الوطن والإيمان.
تنتهي القصة بعودة حليمة إلى تونس بعد وفاة زوجها، وتصبح ناشطة في مجال حقوق المرأة والتعليم.
فيما يلي ملخص لأهم أحداث القصة:
- وفاة والد حليمة، وعمرها خمس سنوات.
- عيش حليمة مع أمها في فقر مدقع.
- عمل حليمة في سن مبكرة لمساعدة أمها.
- زواج حليمة من رجل فقير، يهاجر إلى الإمارات العربية المتحدة للعمل.
- بقاء حليمة مع أمها في تونس، وتربية أطفالها الثلاثة.
- مواجهة حليمة للعديد من الصعوبات في حياتها.
- تعلم حليمة القراءة والكتابة، وأصبحت معلمة قرآن.
- تربية حليمة لأطفالها على حب الوطن والإيمان.
- عودة حليمة إلى تونس بعد وفاة زوجها.
- أصبحت حليمة ناشطة في مجال حقوق المرأة والتعليم.
تتميز قصة حليمة بالعديد من العناصر الفنية، مثل:
- الأسلوب البسيط والسهل الفهم.
- الوصف الدقيق للشخصيات والأحداث.
- التركيز على القيم الإنسانية النبيلة، مثل: الصبر، العزيمة، الإصرار، حب الوطن، والإيمان.
تعد قصة حليمة من أشهر الروايات التونسية، وقد ترجمت إلى العديد من اللغات.