إعراب الجملة بدون فصه هو إعرابها دون تقسيمها إلى أجزاء صغيرة، مثل الفاعل والفعل والمفعول به، بل إعرابها ككل. وهذا النوع من الإعراب يُسمى الإعراب التقديري، وهو نوع من الإعراب يُستخدم في الحالات التي لا يمكن فيها إعراب الجملة بشكل تفصيلي، إما بسبب وجود لبس في المعنى، أو بسبب وجود تركيب غريب أو معقد.
فمثلاً، الجملة التالية:
جاء زيد
يمكن إعرابها بشكل تفصيلي على النحو التالي:
جاء: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
أما إعرابها بدون فصه، فيكون على النحو التالي:
جاء: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر، والمسند إليه ضمير مستتر تقديره "هو".
وفي هذه الحالة، تم تقدير الفاعل ضميراً مستتراً تقديره "هو" بسبب وجود لبس في المعنى، حيث يمكن أن يكون الفاعل هو زيد نفسه، أو شخص آخر اسمه زيد.
ومثال آخر على إعراب الجملة بدون فصه، هو الجملة التالية:
زيد قائم
يمكن إعرابها بشكل تفصيلي على النحو التالي:
زيد: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
قائم: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
أما إعرابها بدون فصه، فيكون على النحو التالي:
زيد: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
وفي هذه الحالة، تم إعراب الجملة ككل خبر مرفوع، بسبب وجود تركيب غريب أو معقد، حيث أن الفعل "قائم" لا يتطلب فاعلاً ظاهراً، بل يمكن أن يكون خبراً لمبتدأ محذوف تقديره "هو".
وبشكل عام، فإن إعراب الجملة بدون فصه هو نوع من الإعراب يُستخدم في الحالات التي لا يمكن فيها إعراب الجملة بشكل تفصيلي، إما بسبب وجود لبس في المعنى، أو بسبب وجود تركيب غريب أو معقد.