في قصة خلع النعلين، فإن الشخص الذي خلع النعلين هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد حدثت هذه القصة في السنة السادسة للهجرة، عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم في طريقه إلى مكة المكرمة لأداء العمرة. وبينما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسير في الصحراء، جاء إليه جبريل عليه السلام، وقال له: "اخلع نعليك، فإنك في أطهر الأرض". فخلع النبي صلى الله عليه وسلم نعاله، وواصل سيره حافياً.
وهناك عدة تفسيرات لهذه القصة، منها:
- أن الأرض التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يسير فيها كانت طاهرة، لأنها كانت أرضاً مقدسة.
- أن خلع النعال في هذه الحالة كان إشارة إلى التواضع، واحترام الأرض.
- أن خلع النعال كان رمزاً للدخول إلى حرم الله تعالى.
ولعل التفسير الأخير هو الأقرب إلى الصواب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان في طريقه إلى مكة المكرمة، وهي أرض حرام. ولذلك، فقد أمره الله تعالى بخلع نعليه، كدليل على احترام حرم الله تعالى.
وهكذا، فإن خلع النعلين في هذه القصة كان إشارة إلى عدة أمور، منها:
- طهارة الأرض التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يسير فيها.
- تواضع النبي صلى الله عليه وسلم واحترامه للأرض.
- دخول النبي صلى الله عليه وسلم إلى حرم الله تعالى.