الآية القرآنية "يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم" وردت في سورة القصص، الآية 79. وهي تروي قصة قارون، وهو رجل غني جمع الكثير من المال والثروة، ولكن كان طاغيًا متكبرًا.
عندما خرج قارون على قومه في زينته، تعجب الذين يريدون الحياة الدنيا من ماله وثروته، وقالوا: "يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم".
وهذا يدل على أن الذين يريدون الحياة الدنيا فقط، يميلون إلى التشبه بالمترفين والأثرياء، ويرغبون في الحصول على نفس ما لديهم من المال والثروة.
ولكن القرآن الكريم ينبهنا إلى أن المال والثروة ليست كل شيء في الحياة، وأن هناك أمورًا أهم منها، مثل الإيمان والعمل الصالح.
ففي سورة القصص، الآية 80، قال الله تعالى: "قال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير من كنوز ما جمعوا وإن ما عند الله خير للعاملين".
فهذا يدل على أن ثواب الله خير من كل ما في الدنيا، وأن العمل الصالح أفضل من جمع المال والثروة.
ولذلك، فإن على المسلم أن يحرص على جمع المال الحلال، وأن يصرفها في وجوه الخير، وأن لا ينسى السعي للآخرة.
وفيما يلي بعض التأملات حول الآية:
- التأمل الأول: أن المال والثروة نعمة من الله تعالى، يجب أن نشكر الله عليها، وأن نستخدمها في طاعة الله ونفع الناس.
- التأمل الثاني: أن المال والثروة ليست كل شيء في الحياة، وأن هناك أمورًا أهم منها، مثل الإيمان والعمل الصالح.
- التأمل الثالث: أن الذين يريدون الحياة الدنيا فقط، يميلون إلى التشبه بالمترفين والأثرياء، ويرغبون في الحصول على نفس ما لديهم من المال والثروة.
- التأمل الرابع: أن القرآن الكريم ينبهنا إلى أن المال والثروة ليست كل شيء في الحياة، وأن هناك أمورًا أهم منها، مثل الإيمان والعمل الصالح.
والله أعلم.