حجم الفكرة في قصيدة البارودي في رثاء أمه كبير، وذلك للأسباب التالية:
- الفكرة الأساسية للقصيدة هي فكرة الحزن والأسى على فقدان الأم، وهي فكرة إنسانية خالدة، تخاطب جميع الناس في كل زمان ومكان.
- القصيدة طويلة، ويصل عدد أبياتها إلى 100 بيت، مما يسمح للشاعر بالتعبير عن فكرته بشكل مفصل ودقيق.
- استخدم الشاعر في القصيدة لغة شعرية قوية، وصور شعرية بديعة، مما يساعد على إيصال الفكرة إلى القارئ بشكل مؤثر.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كيفية تعبير الشاعر عن فكرته في القصيدة:
- في مطلع القصيدة، يعبر الشاعر عن حزنه الشديد على فقدان أمه، فيقول:
يا ليت شعري متى ألقاك يا أماهُ وأقبّل ترابك وأشمّ رائحتكِ وأضمّك بين ذراعيّ وأغمض جفوني وأستريح من هموم الدنيا وأشقائها
- وفي الأبيات التالية، يصف الشاعر أمه، ويذكر بعضاً من صفاتها الحميدة، فيقول:
يا أماهُ كنتِ لي الدنيا بأسرها وكنتِ لي النور والظلال والظلال وكنتِ لي الصديق والحبيبة والأخت وكنتِ لي الأم والأب والجدّة
- وفي الختام، يدعو الشاعر أمه إلى الصبر على ما أصابها، ويؤكد لها أنه لن ينساها أبداً، فيقول:
يا أماهُ صبركِ على ما أصابكِ صبر الكرام على المصائب والنوائب وتذكري أنني لن أنساكِ أبداً وأنني سأظلُ أذكركِ في كل حين
وبذلك، فإن قصيدة البارودي في رثاء أمه هي قصيدة رائعة، تعبر عن فكرة كبيرة بطريقة مؤثرة، مما جعلها من أشهر قصائد الرثاء في الأدب العربي.