الإجابة على هذا السؤال تعتمد على عدة عوامل، منها:
- من هو محمد الذي تتحدث عنه؟
- ما هو الكتاب الذي تتحدث عنه؟
- متى استعرت الكتاب؟
- هل استعرت الكتاب بإذن محمد؟
إذا كنت تتحدث عن محمد بن عبد الله، النبي الإسلامي، فالإجابة هي لا. لم تستعير كتاب محمد بن عبد الله، لأنه لم يكتب أي كتب.
أما إذا كنت تتحدث عن شخص آخر يدعى محمد، فالإجابة قد تكون نعم أو لا. إذا استعرت الكتاب بإذن محمد، فالإجابة هي نعم. أما إذا استعرت الكتاب دون إذن محمد، فالإجابة هي لا.
وإذا كنت تتحدث عن كتاب معين، فالإجابة قد تكون نعم أو لا. إذا استعرت الكتاب من المكتبة، فالإجابة هي نعم. أما إذا استعرت الكتاب من صديقك محمد، فالإجابة قد تكون نعم أو لا، حسب ما إذا كان محمد قد أعطاك الإذن باستعارة الكتاب أم لا.
وإليك بعض الأمثلة على إجابات محتملة للسؤال:
- إذا كنت تتحدث عن محمد صديقك، وكنت قد استعرت منه كتابه "الرواية العربية المعاصرة" بإذنه، فالإجابة هي: نعم، استعرت كتاب محمد.
- إذا كنت تتحدث عن محمد بن عبد الله، النبي الإسلامي، وكنت تسأل عما إذا كنت قد استعرت القرآن منه، فالإجابة هي: لا، لم تستعير القرآن من محمد بن عبد الله، لأنه لم يكتب القرآن.
- إذا كنت تتحدث عن كتاب معين، مثل كتاب "ألف ليلة وليلة"، وكنت تسأل عما إذا كنت قد استعرته من المكتبة، فالإجابة هي: نعم، استعرت كتاب ألف ليلة وليلة.
وأخيرًا، يمكننا أن نقول أن الإجابة على السؤال "استعرت كتاب محمد؟" هي إجابة نسبية، تعتمد على عدة عوامل.